قيس آل قيس

379

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

11 - أنموذج العلوم ، ذكر له خير الدين الزركلي في الاعلام ( ج 7 ، ص 203 ) وقال « خطى » . 12 - رساله أساس التقديس ، ذكرها له القفطي في تاريخ الحكماء ( ص 292 ) ، والزركلي في الاعلام ( ج 7 ، ص 203 ) وقال « مطبوعة » . 13 - المطالب العالية ، ذكره له الزركلي في الاعلام ( ج 7 ، ص 203 ) وقال : « خطى » ، وابن خلكان في وفيات الأعيان ( ج 1 ، ص 474 ) ، وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ( ج 2 ، ص 117 ) . 14 - المحصول في علم الأصول ، ذكره له ابن خلكان في وفيات الأعيان ( ج 1 ، ص 474 ) ، والقفطي في تاريخ الحكماء ( ص 292 ) ، وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ( ج 2 ، ص 118 ) ، وحاجى خليفه في كشف الظنون ( ج 2 ، ص 1615 ) وقال : « المحصول في أصول الفقه ، مبسوط لفخر الدين بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 ه . وشرحه شمس الدين محمد بن محمود الأصبهاني المتوفى سنة 678 ه 688 ه وهو حافل ومات ولم يكمله ، ذكره السبكي وأبو العباس أحمد بن إدريس القرافى المالكي المتوفى سنة 684 ه . وعلق عليه أحمد بن عثمان بن صبيح الجوزجاني المتوفى سنة 744 ه تعليقه ، وكذا عز الدين عبد الحميد بن هبة الله المدايني المعتزلي المتوفى سنة 655 ه . واختصره سراج الدين أبو الثناء محمود ابن أبي بكر الأرموي المتوفى سنة 682 ه وسماه ( التحصيل ) وهو مشهور متداول ، أوله : نحمدك اللهم والحمد من نعم أوليتها . . . . الخ . ذكر فيه ان الهمم قد قصرت عن المطالب العالية إلى أن استكثروا اليسير حتى أن المحصول مع نظافة نظمه ولطافة حجمه يستكثره أكثرهم فالتمس بعضهم منه اختصاره مع زيادات من قبله فأجاب . . . الخ ، ثم شرحه شمس الدين محمد بن محمد الجزري في ثلاثة مجلدات وتوفى سنة 733 ه . وله مختصر آخر مسمى بالحاصل وهو للقاضي تاج الدين محمد بن حسين الأرموي المتوفى سنة 656 ه . كما ذكره الأسنوي والسيوطي أوله : الخير دأبك اللهم والشر قضاؤك . . . . . الخ ، قال : وقد صنف في الأصول كتب متعددة مستكثرة غير أن الدعاوى والدلائل متبددة منتشرة خلا كتاب المحصول الذي صنفه شيخنا الامام الرازي غير أن الطباع تتحاماه لكبر الحجم ولما اتصلت بخدمة الحبر سلطان العلماء أبى حفص عمر بن